أخرى
سيرة وجدانية
بعد إتمام الدفع ستحصل على الكتاب بصيغتين: PDF وEPUB.
ماذا يبقى من الإنسان بعد الفقد، والخذلان، والغياب، والطرق التي لم تكتمل كما أراد؟ «ما تبقّى مني» سيرة وجدانية عن رحلة إنسان يحاول أن يفهم نفسه بعد أن تغيّره الحياة. بين طفولة بقيت منها ظلال أكثر من الصور، وفقد مبكر ترك أثرًا طويلًا في القلب، وعلاقات كشفت معنى الثقة وحدودها، تتشكل رحلة داخلية من الانكسار إلى الوعي وإعادة البناء. ينتقل الكتاب بين مدن وتجارب تركت أثرًا خاصًا في الراوي: دمشق بما حملته من تفاصيل قديمة ورموز لا تُنسى، والقاهرة حيث بدأت حياة جديدة تتبلور في الداخل، وباريس التي فتحت بابًا للتأمل في الصوت الشخصي والمعنى الكامن في التجربة، ثم مدن آسيوية وسّعت نظرته إلى العالم وإلى الناس. هذا ليس كتابًا عن الألم بوصفه بطولة، ولا عن التعافي بوصفه نهاية سهلة. إنه كتاب عن البقاء حين تبدو الأيام أثقل من الاحتمال، وعن الكتابة حين تصبح ملجأً، وعن الإيمان حين لا توجد إجابات مكتملة، وعن الرحمة التي يولدها الإنسان في نفسه بعد أن يعرف معنى الانكسار. كتاب لكل من فقد شيئًا من نفسه، ثم بدأ يبحث عمّا بقي. ما تبقّى منك قد لا يكون كما كنت، لكنه قد يكون كافيًا لتبدأ من جديد.
«فقد يكون ما تبقّى قليلًا في الظاهر، لكنه كافٍ لبداية جديدة.»
بين الصفحات