01 · روايات
كان هناك قبلهم
رواية نفسية غامضة عن رجل سبقته صورته إلى زمن لم يبلغه بعد، وعن سر بدأ في القاهرة، وعبر مدنًا وقارات، قبل أن يعود إليه بعد تسعة وثلاثين عامًا عند باب منزله في الرياض.
مكتبة أثر
مجموعة شخصية من النصوص والتأملات والكتب الإنسانية، مرتبة كما صُممت لتُقرأ وتُرى.
01 · روايات
رواية نفسية غامضة عن رجل سبقته صورته إلى زمن لم يبلغه بعد، وعن سر بدأ في القاهرة، وعبر مدنًا وقارات، قبل أن يعود إليه بعد تسعة وثلاثين عامًا عند باب منزله في الرياض.
01 · روايات
ماذا لو لم تكن بعض الصدف صدفًا، بل رسائل تصل إلينا قبل أن نكون مستعدين لفهمها؟ يعيش غريب حياة تبدو مكتملة في أعين الآخرين؛ عمل ونجاح وطريق واضح نحو المستقبل. لكن خلف هدوئه الظاهر يسكن فراغ غامض، وسؤال يزداد إلحاحًا كلما حقق إنجازًا جديدًا: هل هذه هي الحياة التي خُلق من أجلها حقًا؟ تبدأ رحلته حين تقوده دعوة عابرة إلى باريس، حيث يلتقي في مطعم صغير برجل غامض يُعرف بـ«الشيخ». رجل يخبره بأمر من ماضيه لا يمكن أن يعرفه، ويكشف له أن بعض ما نسميه مصادفات قد يكون إشارات خفية تقودنا نحو ذواتنا. منذ ذلك اللقاء، تتبدل نظرة غريب إلى العالم. تصبح الكلمات العابرة علامات، واللقاءات أبوابًا، والأسئلة التي كان يهرب منها بداية لطريق طويل إلى الداخل. وبين الشك واليقين، والخوف والبصيرة، يجد نفسه أمام حقيقة لم يتوقعها: الإنسان قد يصل إلى أماكن كثيرة، لكنه لا يصل بالضرورة إلى نفسه. غريب: ما وراء الصدفة رواية روحية نفسية تأملية، تستكشف معنى الوجود، وحدود العقل، وأثر اللقاءات التي تغيّر مسار حياتنا، وتطرح سؤالًا يرافق القارئ حتى الصفحة الأخيرة: هل نحن من نختار الطريق، أم أن الطريق كان ينتظرنا منذ البداية؟
01 · تأملات
ليس كل ما يؤلمنا يترك ندبة ظاهرة، فبعض الجراح تبدأ بكلمة عابرة، أو خيبة، أو صمت طويل، أو مقارنة، أو خذلان من شخص منحناه ثقتنا. ومع مرور الوقت، قد تتحول هذه الخدوش الصغيرة إلى أنماط نعيش بها، ونظن أنها جزء من طبيعتنا. في «فقه الخدوش» يخوض الكتاب رحلة أدبية وتأملية إلى أعماق النفس، لقراءة الآثار التي تتركها الأيام والخيبات في الروح والجسد والعلاقات. يتأمل الكتاب الخدوش الأولى، وذاكرة الجسد، وثقل التفاصيل الصغيرة، والصمت والكتمان، وخيبة العشم، والجدران التي نبنيها بعد الألم، ثم ينتقل إلى سؤال أكثر أهمية: كيف نفهم جراحنا دون أن نبقى أسرى لها؟ لا يقدم الكتاب وصفات جاهزة للنسيان، ولا يعد بإعادة الإنسان إلى ما كان عليه قبل الجرح؛ بل ينظر إلى التعافي بوصفه رحلة وعي وترميم، تتحول فيها آثار الألم تدريجيًا إلى فهم أعمق للذات، وبصيرة أكثر نضجًا، وقدرة على اختيار الطريق بدل أن تختاره لنا جراح الماضي. «فقه الخدوش» كتاب لكل من حمل في داخله شيئًا لم يعرف كيف يسميه، ولكل من اكتشف أن بعض ما ظنه طبعًا فيه قد يكون أثرًا قديمًا لجرح لم يُفهم بعد. وهو دعوة هادئة إلى أن نرى شقوقنا لا باعتبارها دليلًا على النقص، بل منافذ يمكن أن يدخل منها الضوء.
01 · فكر
لماذا تتكرر الأخطاء نفسها، رغم أن العالم يتغير؟ لماذا تسقط قوى كانت تظن أن بقاءها أبدي؟ ولماذا تبدأ الحروب أحيانًا بأسباب تشبه حروبًا قديمة؟ ولماذا تعود الأزمات الاقتصادية، والانقسامات الاجتماعية، وأخطاء السلطة، والعادات الإنسانية، بأشكال جديدة؟ هذا الكتاب لا يقول إن التاريخ يعيد أحداثه حرفيًا، بل ينظر إلى ما هو أعمق: الإنسان الذي يعيد أنماط سلوكه أمام الظروف المتشابهة. من صعود الحضارات وسقوطها، إلى أخطاء السلطة والحروب والأزمات الاقتصادية، ومن سلوك الجماعات إلى علاقاتنا وأعمالنا اليومية، ثم إلى التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتضليل في عصر المعلومات؛ يأخذك الكتاب في رحلة للبحث عن الأنماط التي تختبئ خلف الأحداث. وفي الباب الأخير، ينتقل السؤال من التاريخ إلى الإنسان: هل نستطيع أن نكسر الدائرة؟ كيف نقرأ إشارات الخطر قبل أن تتحول إلى أزمة؟ كيف نتعلم من الفشل؟ متى يجب أن نتوقف؟ وكيف نبني ذاكرة تمنع المؤسسات والمجتمعات من إعادة أخطائها؟ هذا ليس كتابًا عن الماضي فقط. إنه محاولة للنظر إلى الحاضر بعين تعرف أن بعض الأشياء الجديدة قد تحمل داخلها أخطاء قديمة. لأننا قد نغيّر الأدوات، والمدن، والأنظمة، والأسماء، لكن بعض دوافع الإنسان تبقى معنا. وربما لا يعيد التاريخ نفسه… لكننا نفعل.
01 · روايات
خياط الثقوب السوداء رواية نفسية وروحية عن رجل يمتلك قدرة غامضة على رؤية ما تخفيه الأرواح خلف الوجوه والكلمات. يجلس في زاوية مقهى، ويأتيه أشخاص يحمل كل واحد منهم جرحًا مختلفًا: فراغ، فقد، إنكار، خوف، أو حياة عاشها وفق رغبات الآخرين. يحاول الخياط مساعدتهم على ترميم ما انكسر في داخلهم، لكنه يكتشف مع الوقت أن الشفاء لا يكون دائمًا بالمحو أو النسيان، وأن بعض الأبواب يجب ألا تُفتح، وبعض الجروح تحتاج إلى أن تُفهم قبل أن تلتئم. ومع تقدّم الحكايات، يكتشف الخياط أن من يرمم أرواح الآخرين ليس محصنًا من الجرح، وأن عليه في النهاية أن ينظر إلى ثقوبه الخاصة. رواية عن الألم الذي لا يُرى، والشفاء الذي يبدأ حين نتوقف عن الهرب من أنفسنا.
01 · فكر
لطالما ركضنا هرباً من أذى الناس، لنكتشف في أشد لحظات عزلتنا أننا حملنا أصواتهم وأحكامهم في رؤوسنا. "دليل النجاة من الناس… بلا جدوى" ليس كتاباً تنموياً يبيع لك أوهام الإيجابية والتعافي، بل هو صفعة وعي وواقعية مظلمة. يفكك هذا الدليل محاولاتنا العبثية لحماية أنفسنا، يعرّي دور "الضحية" المريح، ويسقط خرافة العزلة، ليضعك أمام حقيقة قاسية: النجاة من البشر مستحيلة. إنه كتاب للمنهكين والمفرطين في التحليل، يخبرك أن الخلاص الوحيد لا يكمن في الهروب، بل في التخلي التام عن توقعاتك منهم، لتتقن أخيراً كيف تعيش بسلامٍ بارد.. وتتعامل مع نفسك بينهم
01 · فكر
رفيق تأمّلي وعملي لمن يريد أن تمشي حياته الباطنة على قدمين في العالم. بصوتٍ أدبي فلسفي روحي، يقودك عبر سبعة أروقة/عتبات تهذّب النظر والقلب: من حجر الصمت وميزان التمييز، إلى عدلٍ يرحم وشجاعة اللين، ثم عِفّة النظر واليد، وحكمة العيش، حتى مقام الجمع حيث يصير القول فعلًا والنيّة أثرًا ويتطابق السرّ والعلن. كل فصل يجمع بين نصّ أدبي قصير وتمارين صغيرة قابلة للتطبيق وأسئلة تأملية، كي يتحوّل المعنى إلى ممارسة يومية: أن تتنفّس قبل أن تتكلّم، وأن تميّز ما في يدك عمّا يجري في القدر، وأن تضع حدودًا تحفظ الكرامة من غير قسوة، وأن تطلب جمالًا يدلّ لا يفتن، وأن تختار صحبةً تدفئك بلا احتراق. كما يدعوك لصناعة المعنى في مهنتك، ولتنظيم يومك على إيقاعٍ ثلاثي: ورد، عمل، سكون، وحمل سكينةٍ تمشي من المحراب إلى السوق. لا يَعِد الكتابُ بمخارج سحرية، بل يفتح لك ممرّاتٍ مضيئة تتدرّب فيها على الإنصات، والعدل الرحيم، واللطف الحازم. ويُختَم بملحق “ورد الرواق” — برنامجٍ أسبوعيٍّ لطيف من أذكار وتأمّلات وممارسات صغيرة تحفظ القلب على الجهة الصحيحة. لمن هذا الكتاب؟ - لمن يحبّ الأخلاق الرقيقة والفلسفة العملية والروحانيات التي تُترجم إلى فعل. - لمن يبحث عن خريطة تُمشَى: حتى لا يبقى الرواق مكانًا تدخله، بل طريقةً تصبحها
01 · تأملات
ليس كل ما يحدث لنا سببه الآخرون، كما أننا لسنا السبب في كل ما يحدث. بين هذين الطرفين تقف مساحة أكثر تعقيدًا: مساحة المسؤولية. في هذا الكتاب، نذهب في رحلة هادئة وعميقة إلى الداخل، لنسأل أنفسنا أسئلة قد لا تكون مريحة، لكنها ضرورية: لماذا نكرر الاختيارات نفسها؟ لماذا نرى المشكلة دائمًا خارجنا؟ كيف تتحول الأعذار إلى طريقة في التفكير؟ ولماذا نتمسك أحيانًا بقصص قديمة عن أنفسنا والآخرين حتى بعد أن تتغير حياتنا؟ لا يدعو الكتاب إلى جلد الذات أو تحميل الإنسان مسؤولية كل ما أصابه؛ بل يرفض الانتقال من فكرة «الآخرون هم المشكلة» إلى «أنا المشكلة». فالحياة أكثر تعقيدًا من ذلك، وقد نكون أحيانًا ضحايا، وأحيانًا مخطئين، وأحيانًا الاثنين معًا. يتناول الكتاب علاقتنا باللوم، والضحية، والأعذار، والذاكرة، والأفكار التي ورثناها، والصور التي نصنعها عن الآخرين، والأنماط التي تتكرر في حياتنا دون أن ننتبه إليها. وفي كل ذلك، لا يبحث عن مذنب بقدر ما يبحث عن الحقيقة: أين تبدأ مسؤوليتنا، وأين تنتهي؟ إنه كتاب عن رؤية النفس بوضوح؛ لا لمحاكمتها، بل لفهمها. لأن التغيير لا يبدأ عندما نكره أنفسنا، وإنما عندما نمتلك الشجاعة لنراها كما هي.
هذا الكتاب حلة فكرية، علمية، وفلسفية جريئة، ليفكك الأوهام المادية المعاصرة. يضع الكتاب "الصنعة البشرية" بكل تعقيداتها وهشاشتها في كفة، و"الإيجاد الإلهي من العدم" بمتانته وكماله المطلق في الكفة الأخرى، ليُعيد رسم الحدود الفاصلة بين الخالق والمخلوق.